9/24/2022 2:02 pm
مقدمة
أهلًا بكم في عيادتي. اليوم سأتناول موضوع حصوات المسالك البولية في الأطفال. سأبدأ بمقدمة حول المرض، ثم سأسرد أعراضه، وبعدها عوامل الخطر والأسباب، ثم سأذكر كيفية التشخيص، وأختم بالوقاية والعلاج.
عوامل الخطر والأسباب
ثمة بعض العوامل التي تجعل الطفل عرضةً لتكوّن حصوات الكلى، منها:
1)التشوهات الخلقية في المسالك البولية
2) مرض التهاب الأمعاء، الأمعاء القصيرة ،التليف الكيسي هذه الامراض تؤدي الى زيادة امتصاص الأوكسالات في الامعاء.
3) الإعاقات والاعتلالات العصبية التي تؤدي لعدم الحركة
4) داء الصرع وبعض الأدوية المستخدمة للتحكم فيه
الأعراض
في حال تكوّن حصوات المسالك البولية في الطفل، فقد يعاني أحد الأعراض الآتية:
ومع ذلك، فقد لا تتسبب حصوة الكلى بأي أعراض، لا سيما في الأطفال الصغار، ولا نكتشفها إلا مصادف بفحص بطن الطفل بالسونار أو الأشعة السينية في أثناء بحثنا عن مشكلة آخر، مثل التهاب المسالك البولية المتكرر.
في الغالب لا تظهر الأعراض إلا إذا تحركت الحصوة من الكلى إلى الحالبين. وبحسَب حجمها، فإنها قد تستقر في الحالبين، وتعيق مرور البول، ما قد يؤدي إلى تشنج الحالب متسببًا بألم مبرح للطفل. كما قد يتجمع البول فوق الحصوة، ويضغط على نسيج الكلى، مما قد يصيبه بالضرر على المدى البعيد.
التشخيص
إذا اشتكى الطفل من أيٍّ من أعراض حصوات الكلى، فيرجى المسارعة بالتوجه إلينا. وفي العيادة سيتم مراجعة التاريخ الطبي، وسنجري فحصًا بدنيًا. وقد نطلب فحوصات للتاكد من إصابة الطفل بحصوة الكلى. وتتلخص الفحوصات عاد بالتالي:
كما ننصح دائما بفحص الحصوات في حال عبورها مع البول او إخراجها جراحيًا. وبصفة عامة، تتراوح أنواع الحصوات ومكوناتها بين ما يلي:
يُعد تحديد نوع الحصوات عاملًا ضروريًا في معرفة سببها، والوصول إلى تشخيص دقيق، وتقديم العلاجات المناسبة لتقليل خطر تكوّن حصوات أخرى، ولتخفيف المضاعفات التي قد تحدث.
من الأمور المهمة التي تساعدنا في التشخيص هي وجود تاريخ عائلي للإصابة بالحصوات، لذا نوصي بالتعاون مع الطبيب وعدم إغفال هذا الأمر.
ولتأكيد التشخيص نجري فحصًا بالموجات الصوتية للجهاز البولي، وقد نطلب كذلك أشعة سينية على البطن. ومع أنّ الأشعة المقطعية هي أكثر الأشعة دقةً، فلا نلجأ إليها بشكل روتيني في الأطفال لتفادي خطر التعرض لجرعات عالية من الأشعة (نستخدمها بشكل أكبر مع الكبار).
العلاج
تتمحور الخطة العلاجية حول ثلاث نقاط رئيسة:
يُعد حجم الحصوة في حد ذاته عاملًا مهمًا في العلاج، كما يلي:
في حالة الحصوات الصغيرة قد نقتصر على وصف بعض المسكنات لتخفيف الألم الذي يعانيه الطفل، ونوصي كذلك بالإكثار من شرب الماء لتيسير عملية نزول الحصوة.
أما الحصوات الكبيرة، فتشمل الخيارات الجراحية:
الوقاية من حصوات الكلى
كما أوضحنا أعلاه، فإنّ الإصابة بحصوات الكلى مرةً يزيد خطر الإصابة بها مستقبلًا بنسبة تصل إلى%. لذا، لا بد من اتخاذ إجراءات وقائية بعد البحث عن سبب تكوّن الحصوات، للحد من تكوّنها مجددًا. من هذه الإجراءات الوقائية:
● الإكثار من شرب الماء: وهذا يقلل نسبة تكوّن جميع الحصوات. والهدف منه هو زيادة كمية الماء في البول لتقليل تركيزه ومنع ترسّب الأملاح والمعادن. نوصي بشرب كمية تتراوح بين 2-4 لتر، حسب حجم الشخص وطبيعة نشاطه والظروف البيئية كالرطوبة والحرارة.
● تناول كمية متوازنة من الكالسيوم، وتجنّب مكملات الكالسيوم وفيتامين "د" إلا بإشراف طبي.
● تجنّب الأطعمة الغنية بالأوكسالات، مثل البنجر، والفراولة، والبطاطا، الشاي، والشوكولاتة.
● في بعض الحصوات قد نوصي بسترات البوتاسيوم، وقد نصف مدر الهيدروكلوروثيازيد.
● تقليل الملح في الطعام.
متى تحتاجون إلى التواصل معنا بشكل عاجل؟
يرجى مراجعة العيادة بشكل مستعجل أو التوجه إلى الطوارئ إذا لوحظ على الطفل أيٌ من أعراض التالية:
إذا كانت لديك أي أسئلة أو استفسارات، فبإمكانك الاطلاع على أسئلة الموضوع أو إضافة سؤال في أسفل الصفحة هنا. كما يمكنك التواصل معنا عبر خاصيّة المحادثة في صفحتي الشخصيّة (تحتاج إلى إدخال رمز المحادثة).
الأسئلة متاحة للموضوع
أسئلة الموضوع
لم تجد إجابة على سؤالك؟